الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
389
معجم المحاسن والمساوئ
عتا وبغى ونسي الجبار الأعلى بئس العبد عبد له هوى يضله ونفس تذله بئس العبد عبد له طمع يقوده إلى طبع » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 201 . 16 - إحياء العلوم ج 3 ص 137 : قال عمّار بن ياسر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة » وقال أبو هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تجدون من شرّ عباد اللّه يوم القيامة ذا الوجهين الّذي يأتي هؤلاء بحديث وهؤلاء » . وفي لفظ آخر : « الّذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » . 17 - إحياء العلوم ج 1 ص 109 : وقال أيضا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شرّ الناس ذو الوجهين الّذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه » . 18 - إحياء العلوم ج 1 ص 109 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كان ذا لسانين في الدنيا جعله اللّه ذا لسانين في الآخرة » . 19 - إحياء العلوم ج 2 ص 204 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تجدون من شرار الناس ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » . وقال عليه السّلام : « إنّ من شرّ الناس ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه » . 20 - جامع الأصول ج 5 ص 286 : ( خ م ت د ت - أبو هريرة ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تجدون من شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة ذا الوجهين : الّذي يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه » . 21 - وفي رواية قال : سمعته يقول : « إن شرّ الناس ذو الوجهين . . . » الحديث . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ . وفي رواية الترمذي مختصرا : « إنّ من شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة : ذا الوجهين » .